في إطار دورها الريادي في الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية ذوي القدرات الخاصة (ذوي الهمم) من جميع أشكال التنمر والعنف والتمييز
- تدخلت منظمة جاد جمينت يو إن – قضاء الأمم المتحدة بشكل عاجل عقب رصد واقعة تنمر مسيئة تعرّض لها شاب يُدعى أسامة، وهي الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأعادت تسليط الضوء على قضايا الإساءة لذوي الهمم.
- وعلى الفور، باشر فريق حقوق الإنسان بالمنظمة تحركاته الميدانية، حيث تم التواصل مع معالي السفير ميشيل وجيه يعقوب، رئيس منظمة جاد جمينت يو إن، وكذلك مع سيادة اللواء محمد التهامي، لمتابعة تفاصيل الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتورطين، بما يضمن تطبيق القانون وحماية الكرامة الإنسانية.
- وأسفرت الجهود المشتركة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقانونية المختصة، عن القبض على الجناة وبدء التحقيقات الرسمية، في خطوة تؤكد أن الدولة والمجتمع المدني يقفان صفًا واحدًا ضد أي اعتداء أو إساءة تمس حقوق ذوي القدرات الخاصة أو تنتهك القيم الإنسانية.
- وأكدت منظمة جاد جمينت يو إن في بيانها الرسمي أن ذوي القدرات الخاصة والفائقة يتمتعون بكامل الحقوق الدستورية والقانونية التي يكفلها القانون المصري والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع، يستحقون الاحترام والتقدير والحماية الكاملة دون تمييز.
- وشددت المنظمة على أن مكافحة التنمر وخطاب الكراهية والتمييز تُعد من صميم رسالتها الإنسانية، مؤكدة استمرارها في رصد الانتهاكات، والدفاع عن حقوق ذوي الهمم، وتعزيز قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن العدالة حق للجميع، وأن الكرامة الإنسانية خط أحمر لا يجوز المساس به تحت أي ظرف، فهي ليست امتيازًا يُمنح، بل حق أصيل ومقدس لكل إنسان.